عدد المستفيدين

1442

 

 

برنامج تمويل المشاريع الصغيرة والأصغر في المجالات التجارية والخدمية والصناعية والحرفية

 

يستفيد من المشروع الشباب والنساء والأسر المنتجة وأصحاب المهن ، حيث يرسخ المشروع ثقافة العمل ومبدأ الاعتماد على الذات، ويوفر فرص عمل ذاتية للشباب والنساء  ، ومن أهداف هذا المشروع الحد من ظاهرتي الفقر والبطالة في المجتمع من خلال دعم وإنشاء المشاريع المدرة للدخل.

 وقد انطلق هذا البرنامج في بداية عام 2010م ، واستطاع المشروع أن يحقق نجاحاً ملحوظًا ومطردًا في فترة زمنية قياسية ، حيث وفّر المشروع في عام 2013م أكثر من 1000 فرصة تمويلية في مختلف المجالات التجارية ، من خلال إقراض وتمويل ( 400 مشروع إنتاجي ) .

ويسعى لتوفير 20,000 فرصة عمل للنساء والرجال خلال السنوات الخمس القادمة ، كما يسعى لتغطية جميع محافظات الجمهورية اليمنية حيث يتواجد حالياً في العاصمة صنعاء وعدن والحديدة وحضرموت وتعز وعمران .

 وتنفّذ المؤسسة هذا المشروع التنموي بدعم وتمويل وشراكة الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية والرحمة العالمية بدولة الكويت ، ومؤسسة العون للتنمية ، ومؤسسة وقف الربيع .

 

أهداف المشروع

 

  • الإسهام في إحداث تنمية مجتمعية من خلال الحد من الفقر والبطالة.
  • الإسهام في تحقيق نهضة اقتصادية للبلد من خلال المشاريع الصغيرة واستيعاب جزء من العمالة العاطلة.
  1. أهمية المشروع
  2.  
  3. تنبع أهمية المشروع من كونه يسهم وبشكل فعال في القضاء على العديد من المشاكل الاجتماعية والاقتصادية ومنها : ــ
  • الفقر

 يقدم المشروع دوراً كبيراً في الحد من الفقر خاصة وأن المجتمع في الدول النامية ومنها اليمن يعتبر مجتمع فقير ويأتي دور مشروع القرض الحسن للأخذ بأيدي الأسر الفقيرة لعبور الخطوة الأولى للتخلص من الفقر والتحول إلى أسر منتجة.

  • البطالة

يساهم مشروع القرض الحسن  في الحد من البطالة وخلق فرص عمل للشباب وخاصة الإناث والغير مؤهلين للعمل في المشاريع والمؤسسات في القطاعين العام والخاص .

  • الاحتكار

يساهم مشروع تنمية المنشآت الصغيرة والأصغر من خلال المنتجات التي يقدمها المستفيدون من المشروع في المجالات الحرفية والصناعية والخدمية في الحد من الاحتكار الذي تمارسه المؤسسات والشركات الكبيرة حيث يوفر البديل الأقل تكلفة للمستهلكين ولو بنسبة بسيطة .

تساهم المشروعات الصغيرة ومنها وحدة تنمية المنشآت الصغيرة والأصغر في نهضة الاقتصاد الوطني كون حجم الاستثمار فيها قليل إضافة إلى أنها تستوعب نسبة كبيرة من الأيدي العاملة.